أبو ريحان البيروني
455
القانون المسعودي
فليكن : س ، قطب : ب ه د ، و : ز ح ، من فلك البروج ، وندير على قطب : ح ، التي هي درجة الطالع وببعد ضلع المربع دائرة : م س ع ، ولا محالة أنها تقاطع فلك البروج على زوايا قائمة ف : س ك ، هو عرض إقليم الرؤية ، وذلك أن زاوية : ا ه ب ، هي بمقدار : ا ب تمام عرض البلد أو الإقليم ، وزاوية : ك ح م ، بمقدار : ك م ، تمام : س ك ، فشبه بعرض : س ا ، في التسمية ، ونصل ما بينهما بذكر الرؤية وانفصلا في ذواتهما بتغير مقدار أحدهما ووضعه وثبات الآخر و : س ك ، مساو لارتفاع قطب فلك البروج في الوقت ، وهذا أيضا من أسباب تسميته بالعرض تشبيها بارتفاع قطب الكل المساوي لعرض البلد ، وذلك أن من : ك ، إلى قطب فلك البروج ربع دائرة ومن : س ، إلى : ع ، مثله فيشترك بينهما تمام ارتفاع هذا القطب ، فإذا ألقي بقي ارتفاعه مساويا ل : س ك ، وندير على قطب : ز ، وببعد ضلع المربع : ه ف ل ، فيكون : ل ، قطب فلك البروج ، وكل واحد من : ه ي ، ف ل ، يسمى ميل الرؤية و : ي ف ، تمامه ، ومتى زيد على : ا مطالع : ز ، ربع دائرة انتهى إلى : ه ، فإذا أخذ ميله كان : ه ي ، القائم على : ز ح ، وارتفاع نصف نهار درجة : ز ، هو : ز ب ، وتمامه : ز س ، ونسبة جيبه إلى جيب . س ك ، المطلوب كنسبة جيب زاوية : ك ، القائمة الذي يساويه جيب : ز ف ، الربع إلى جيب زاوية : ز ، أعني جيب : ي ف ، تمام ميل الرؤية ف : س ك ، عرض إقليم الرؤية معلوم . ثم لنعد من هذه الصورة ما يحتاج إليه وليكن : وس ، نصف قوس نهار الشمس وهي من مدارها على : س ، فيكون : س ن ، فضل ما بين : ون ، وس ، الدائر وبه يعلم : ا ، منتهى مطالع . ز ، في خطّ الاستواء ، ولأن كل واحد من : ز ي ، ك ح ، ربع فإن : ي ح ، يبقى مساويا ل : ز ك ، وكل واحد منهما هي القوس